نظرة تاريخية عن نشأة علم النفس الإيجابي
انتشر سرطان الإيجابية السلبية (السامة والكاذبة) كعنصرين لتدمير الطاقات البشرية وسلب الروح من مصادر قوتها تحت شعارات رنانة وتطبيق مفاهيم خارج أطارها بفشل ذريع.
وتسبب ذلك في كره ونفور البعض من مصطلح (الإيجابية) بينما المقصود هنا الإيجابية السلبية المنفصلة عن الواقع، ولعل هؤلاء الأشخاص لم يستطيعوا التعبير عنها بالكلمات بينما احساسهم أوجز لهم ان الإيجابية السذاجة مخدر للهروب من واقعية الشخص، ومخرج هروب من مواجهة التحديات والمشاكل التي سوف تستمر في رحلة حياة الشخص وتتراكم في داخله.
لان إشكالية عدم التعامل مع التحديات مبكرا، انها سوف تتمحور ويتغير شكلها الى أشكال عدة مع مرور الوقت بحيث يصبح من الصعب حلها لأنها اصحبت تحت طبقات لا يمكن الوصول لها بسهولة.
أرى تنقسم الإيجابية السلبية إلى نوعين:
1- الإيجابية السامة: يبدأ بمرحلة سطحية مثل (أنا إيجابي وأخالط الايجابين فقط) و مثل (جاور السعيد تسعد)، والابتعاد المطلق عن الأشخاص السلبيين حتى وان كانوا واقعيين في وجهة نظرهم او انها مرحلة مؤقتة في حياتهم بسبب ظروف.
2- الإيجابية الكاذبة: مثل بعض النصائح بتخيل نفسك أمام المرآة بانك أسد او أنك ناجح الخ، ولكن أيضا بلا عمل ولا مثابرة ولا انضباط.
كلا النوعين ترتكز على التفاؤل فقط بدون عمل الأسباب وبلا القيام بالخطوات اليومية لتحقيق أهدافه. ويمر الوقت والسنين ليصطدم في واقع انه لم يحقق أي تقدم لتحقيق أهدافه.
بينما علم النفس الإيجابي يختلف عن الإيجابية السلبية، بل انه يحاربها. فهدف الإيجابية تطوير الأدوات لمواجهة الحياة وتحدياتها.
هدفي الإيجاز وإيجاد المفيد من النظريات لتطبيقها في الحياة اليومية بخطوات بسيطة تؤثر على التحسين من جودة حياتي لتحقيق المزيد بفعالية مع المحافظة على مستوى الإنتاجية وسرعة الاستشفاء.
بعض أهم الأسئلة لتحفيز التفكير والبحث:
س1: ما أهمية النظرة التاريخية في علم النفس الإيجابي؟
س2: تحدث عن النشأة بإيجاز مع ذكر أهم المراحل؟
س3: أذكر عيوب مفهوم النظرية السلوكية وعيوب التحليل النفسي من وجهة نظر علم النفس الإيجابي؟
س4: علل سبب نشأة مجال تطوير الذات وانتشاره عوضا عن علم النفس؟
نستقبل اجاباتكم وآرائكم في التعليقات أسفل الصفحة او على حساب توتير.
جزيل الشكر لك من شارك في هذا العمل.
تعليقات
إرسال تعليق