انتشر سرطان الإيجابية السلبية (السامة والكاذبة) كعنصرين لتدمير الطاقات البشرية وسلب الروح من مصادر قوتها تحت شعارات رنانة وتطبيق مفاهيم خارج أطارها بفشل ذريع. وتسبب ذلك في كره ونفور البعض من مصطلح (الإيجابية) بينما المقصود هنا الإيجابية السلبية المنفصلة عن الواقع، ولعل هؤلاء الأشخاص لم يستطيعوا التعبير عنها بالكلمات بينما احساسهم أوجز لهم ان الإيجابية السذاجة مخدر للهروب من واقعية الشخص، ومخرج هروب من مواجهة التحديات والمشاكل التي سوف تستمر في رحلة حياة الشخص وتتراكم في داخله. لان إشكالية عدم التعامل مع التحديات مبكرا، انها سوف تتمحور ويتغير شكلها الى أشكال عدة مع مرور الوقت بحيث يصبح من الصعب حلها لأنها اصحبت تحت طبقات لا يمكن الوصول لها بسهولة. أرى تنقسم الإيجابية السلبية إلى نوعين: 1- الإيجابية السامة: يبدأ بمرحلة سطحية مثل (أنا إيجابي وأخالط الايجابين فقط) و مثل (جاور السعيد تسعد)، والابتعاد المطلق عن الأشخاص السلبيين حتى وان كانوا واقعيين في وجهة نظرهم او انها مرحلة مؤقتة في حياتهم بسبب ظروف. 2- الإيجابية الكاذبة: مثل بعض النصائح بتخيل نفسك أمام ال...